تونس في، 01/02/2018
تابعت حركة الشّعب زيارة السّيد رئيس الجمهوريّة الفرنسيّة لتونس و التصريحات التي أدلى بها و إلتزامه بمساعدة تونس و مسارها الدّيمقراطي و هي تعتبر:
1. أن العلاقات الطبيعية بين الشّعبين و الدّولتين يمرّ عبر إعتراف الدّولة الفرنسيّة بما ارتكب من جرائم في حق تونس و شعبها طيلة الفترة الإستعماريّة و الإعتذار عنها.
2. أن الحق في التّعويض عن ما لحق تونس و شعبها طيلة الفترة الإستعماريّة من إستغلال ثروات و قتل و تعذيب مواطنين وتدمير نتيجة الحروب التي خاضتها فرنسا على أرض تونس و إستغلت فيها أبناءها العزّل.
3. و تحذّر الرّئيس الفرنسي من التدخّل مجدّدا في الشّأن اللّيبي و محاولة مساندة طرف على حساب آخر في الصّراع الدّائر في ليبيا و تحمّل الحكومة الفرنسيّة مسؤوليّة ما آلت له الأوضاع في ليبيا نتيجة تدخّلها الهمجي في شأن شعب حرّ و مستقل و إسقاط نظامه و تدمير بلاده.
4. أن السّياسة الفرنسيّة في عموم إفريقيا لازالت تحنّ إلى الأهداف الإستعمارية و تطالب الرّئيس الفرنسي وحكومته مراجعة هذه السّياسات التي أدت إلى مزيد من الصراع و الإ قتتال بين الدّول الأفريقيّة وبين شعوبها نتيجة المؤامرات الفرنسيّة المتعدّدة.
عن المكتب السياسي لحركة الشعب
الأمين العام
