تحت الأحذية...تحت الأحذية...تحت الأحذية...أعذرونا مللنا الأحذية ومللنا عواطفكم الشكلانية...فلا أقل من أن لا تباركوا التطبيع...الله أكبر!!!!: وهذا الكلام ليس فورة غضب بل فورة كرامة. أيها العرب نحن تحت احذية العدو، جميعنا، نأكل ونشرب ونتناسل ونصلي ونسكر ونكتب الشعر والنظريات ولكن تحت الأحذية. كل من يتعنتر ويتفاخر على الفضائيات أو في زياراته لكم هو كذاب. بوسع اي جندي صهيوني ان يهين أي واحد منا. من ليس تحت الأحذية هم الشهداء. ومع ذلك ونحن تحت الأحذية بيننا من يحاكم الآخر ويعتقله، وتحت الأحذية...فهل تفهمون؟
إعفونا من كذبنا وكذبكم. تخاذلنا وتخاذلكم. لا تصدقوا قنوات تضخيم الفلسطينيين بهدف إعفائكم من اي موقف فعلي وعملي. إن لم تعملوا من أجل التحرير، أسكتوا، إصمتوا. لا يوجد سوى بعض الأنظمة العربية التي لا تتلقى موقفها من فلسطين إلا من امريكا. رُفعت الأقلام وجفت الصحف. فقط لا تطبعوا طالما لا تفعلوا شيئا.
أنتم تحت أحذية حكام خونة وأنذال وتابعين ولصوص وفاسدين ومحميين من الكيان وبين قطرياتهم والكيان حبل سُري منذ 1916. ، ولكنكم في أرضكم أما نحن ففي الهواء النتن والمدنس. هذا فقط الفارق بيننا وبينكم. لن نرحل إليكم، لأننا هنا رغما عنا تحت الأحذية. ونقطة مطر أشرف من بئر نفط. لا تصدقوا أوغاد الدولة الواحدة،فهم يتكلمون من السنة الأحذية. هذا العدو يطمع في الحلول محل الله.
