عندما صدر دخان برائحة الرادون الكريهة منذ أيام قليلة مضت حذرتكم من زلزال قادم وقد حصل في الحدود الزمنية التي رسمتها وكانت الرجة الارضية موزعة من الساحل الى بداية السباسب الى منطقة الصخيره والمحرس.. ولم تحدث اضرار تذكر نظرا لتوسع مساحة الضغط الزلزالي من وسط البلاد لجنوبها الامر الذي جعل الارض تتنفس على عدة رجات متتالية كانت محدودة الفعالية
وهذه المره ونظرا لكمية الدخان وكثافتها التي تضاعفت عن المرة الفارطة ونظرا لاحتمال رسو الصفائح كنتيجة للزلزال الماضي فإني أحذر من زلزال سيحدث حتما في قريب الايام القادمة.
وربما يكون اخطر من سابقه هذه المرة.. وإني اتوقع خطورته بنسبة 75 %... وربما يكون زلزالا مدمرا.. ونسأل الله السلامة للجميع
فانتبهوا.. واستعدوا.. وتجنبوا المباني الضعيفة.. وراقبوا تصرفات المخلوقات الاخرى حولنا.
وإني ادعو لوقف جميع الاختبارات الجيولوجية ذات العلاقة بالبترول في هذه المرحلة الخطيرة التي تشهد نشاطا بركانيا كامنا يسبب حركة غير عادية في الصفائح التكتونية للأرض.. قد تتفاقم مع الاختبارات الجيولوجية المسيرة بيد الشركات البترولية
مصطفى بن أحمد شبّح العيساوي
خبير دولي في مجال الطاقة والبترول والطاقات المتجدده
وباحث في مجال الفيزياء الجيولوجية
7 اوت 2018