بيان حول العدوان الأطلسي على سوريا
--------------------
بسم اللّه الرحمان الرحيم
تونس في، 14/04/2018
بقلوب ملؤها الإيمان بحتميّة انتصار الحق تصدّى بواسل الجيش العربي السّوري للعدوان الأطلسي الغاشم فجر يوم السبت 14 أفريل 2018 الذي راهن مموّلوه و منفّذوه على تحقيق ما عجزت عنه العصابات الإرهابيّة طيلة السّنوات السّبع الماضية.
إنّ إقدام الولايات المتحدة الأمريكيّة و تابعتيها التقليديّتين فرنسا و بريطانيا على تنفيذ هذا العدوان الأرعن بنفس الحجج الكاذبة التي تم بمقتضاها سابقا غزو العراق و تدميره، يثبت من جديد أن الأجندة الأطلسيّة أبعد ما تكون عن الإنتصار لقضايا الدّيمقراطيّة و حقوق الإنسان لأن الواقع أثبت أن كل الجرم الذي إرتكبه الجيش العربي السّوري و حلفاؤه في معسكر المقاومة هو التصدّي الفعلي و الناجح للعصابات الإرهابيّة المأجورة و دحرها على أعقابها و إفشال مخطّطات داعميها و مموّليها الإقليميّين و الدّوليّين.
و لا شك أن الإنتصارات المتتالية التي حقّقها الجيش العربي السّوري و حلفاؤه رغم كلّ الإستنزاف الذي تعرض له، يقوّي الأمل لدينا جميعا في حتميّة الإنتصار على هذا العدوان و غيره.
إنّ حركة الشعب إذ تجدّد التّأكيد على وقوفها اللامشروط في صف سوريا العربيّة شعبا و جيشا و قيادة في وجه العدوان القديم المتجدد:
- تدعو القوى الوطنيّة و القوميّة في تونس و عموم الوطن العربي إلى الوفاء بعهدها لمعسكر المقاومة الصّامد في وجه الرجعيّة و الإرهاب و الإستعمار و الصّهيونية.
- تحمّل النّظام الرّسمي بكل مؤسّساته و على رأسها جامعة الدّول العربيّة مسؤوليّة الصّمت عن هذا العدوان بل تورّط بعض أركانه في التّحريض عليه و تمويله.
- تدعو الحكومة التّونسية إلى إتّخاذ موقف جدّي يتناغم مع ما استقرّ في وجدان التّونسيين من دعم لا مشروط للمقاومة، تجاه القوى المعتدية بعيدا عن التحالفات و الإستقطابات الإقليميّة المشبوهة.
عن المكتب السياسي لحركة الشعب
الأمين العام
زهير المغزاوي
