يا بْتَاع الاستعمارْ!
عَمْلولك قيمة وسِيمَا
ساسَة المَقْرونَه والعَارْ
-*-*-
شرَّفنا المكرون الماكر، وحلَّ ضيفًا مبجَّلاً على تونس... ولِمَ لاَ؟ وبلده امتنَّ علينا، فاحتلّنا وقَتل من أهلنا، وجنَدَ منهم قسْرًا مَنْ حارب مِن أجله في سوريا وفيتنام وعلى الحدود الألمانية، وحمل− وما زال يحمل الكثير من ثرواتنا...فحتى الملح، مازلنا نبيعُه بسعره في نهاية القرن التاسع عشر، ولا حق لنا في تغيير عقوده، والنفط والغاز يشارك غيره في امتلاكه دوننا... ومازال يفرض علينا لغة فرنسية، يتقلص متكلموها يومًا بعد يوم... ولم ينل أي رئيس عربي أو أجنبي تبجلا بهذا التبجيل... ولم يحتج على هذه الزيارة الهاشمي الحامدي صاحب الزعيق ولا يسار اللايسار.
احتفل به التجمع الدستوري الديمقراطي، لأنه منقذ تونس الأخير والوحيد... واحتفل به اليمين الديني لأنه نابليون بونابرت الرابع، يُسْلِم ويضع العمامة الزّيتونية على رأسه ويَدّعي المهدوية، وهو الدليل على أن اليمين الديني على حق...
واحتفل به اليسار النخبوي، لأنه المنقذ المأمول من هويّة شعب مرفوضة لديه...
ولكن هل أنقذت فرنسا نفسها أم أنقذتْها قطر (ومعها القذافي في وقت من الأوقات)؟
وهل هناك حلول! إذا لم تنبع منَّا؟ وهل هُناك قَطُّوسٌ يصطاد لربّي؟!
عملولك أوسَعْ سكة
من قرطاج عْلى مون بليزير
تحل الْهُم المشاكل ويقولو عليك دنفير
ويقولو عليك حجّيــــتْ!